قال رئيس مؤسسة الشرق الزميل عبد الرسول الاسدي ان لامناص للعراقيين عن التعايش السلمي وان قدرهم ان يكونوا عراقيين فقط رغم تعدد الانتماءات العرية والقومية والمذهبية التي تصب في خانة واحدة اسمها العراق الواحد الاشم الكبير . واضاف الاسدي ان هناك من ينادي بالفرقة ويحاول ايجاد اسباب مفتعلة لتصدع النسيج الوطني وتدمير الوحدة المجتمعية عبر اثارة المشاكل السياسية وافتعال الازمات بمختلف اشكالها مستفيدا من المازق السياسية التي يمر بها العراق والمنطقة معتبرا ان هذا المنهج يؤسس للفوضى والفشل ولا يمكنه ان يكون بديلا عن الوحدة الوطنية الاصيلة التي ارسى دعائمها المنهج الاسلامي الاصيل والوحدة الوطنية النابعة من التعايش بين الاديان والمذاهب المختلفة وكذلك التاريخ المشترك الطويل الذي عاشه ابناء الرافدين معا في كل الاجيال وعلى مر المنعطفات الطويلة الصعبة التي وقف فيها ابناء الشعب بمختلف قومياتها واطيافهم كحائط صد كبير ومهم . الاسدق قال في ختام حديثه : العراق كان وسيبقى حرا ومهيبا للعراقيين فقط وهم اصحاب القرار الاول والاخير واسياد انفسهم رغم كل المحن والتحديات التي تواجههم اليوم وفي السابق .
الاثنين، 3 فبراير 2020
- تعليقات بلوجر
- تعليقات الفيس بوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق