• googleplus
  • youtube


اخر الاخبار
اخبار محلية
الجمعة، 7 يناير 2022

لماذا تقلق اوربا و الصين وروسيا من ازمة كازخستان ؟

ارتفعت أسعار خام اليورانيوم المستخدم في المفاعلات النووية حول العالم امس الخميس، السادس من (كانون الثاني) بنسبة 8 في المئة، بينما ارتفعت أسعار أسهم كل الشركات التي لها علاقة بالوقود النووي بأكثر من 10 في المئة، ذلك على خلفية تطور الأوضاع في كازاخستان مع اتساع نطاق الاحتجاجات الشعبية فيها، والأنباء عن إرسال روسيا قوات عسكرية إلى البلد المجاور لمساعدة السلطات على وقف الاضطرابات.
وتعد كازاخستان أكبر بلد في العالم يصدر اليورانيوم المستخدم في المفاعلات النووية، إذ تحتوي أراضيها على 12 في المئة من مخزون اليورانيوم العالمي وتنتج نحو 43 في المئة من خام اليورانيوم الصناعي المستخدم حول العالم، وحسب تقرير "غلوبال بلاتس"، ذراع بيانات وأبحاث الطاقة في "ستاندرد آند بورز"، ارتفع سعر خام اليورانيوم منذ يوم الأربعاء، بنحو ثلاثة دولارات ليصل إلى 45.5 دولار للرطل.كما ارتفعت أسعار خام النفط في الأسواق العالمية، الخميس، أيضاً، لتضيف نحو نقطتين مئويتين (ارتفاع بنسبة 1.7 في المئة) إلى سعر خام برنت القياسي، مواصلة منحى الارتفاع، الأربعاء، بسبب الاضطرابات في كازاخستان، وتجاوز سعر خام برنت حاجز 82 دولاراً للبرميل ليصل إلى 82.13 دولار في العقود الآجلة، بينما أضاف الخام الأميركي الخفيف (مزيج غرب تكساس) نحو 2 في المئة ليصل سعره، ظهر الخميس، إلى 79.4 دولار للبرميل.وتنتج كازاخستان نحو 1.6 مليون برميل يومياً من النفط الخام، وتعد الصين أكبر المستوردين للنفط والغاز منها عبر خط أنابيب بين البلدين يعد من أهم روافد واردات الطاقة للصين، ومع توسع الاضطرابات في البلاد تخشى الأسواق من تأثر إنتاجها من النفط.
الفساد وتكاليف المعيشةمنذ استقلالها قبل ثلاثة عقود، على إثر انهيار الاتحاد السوفياتي السابق الذي كانت جزءاً منه، تحظى كازاخستان بالاستقرار النسبي الذي يعود إلى قبضة السلطات على زمام الأمور في ظل حكم رئيسها السابق نور سلطان نزارباييف الذي حكم البلاد لنحو ثلاثة عقود حتى تركه منصبه في مارس (آذار) 2019.
ولطالما كان اقتصاد كازاخستان محل حسد جيرانها، لغنى البلاد بالطاقة والثروات المعدنية بخاصة مناجم اليورانيوم. 
وحسب تقارير البنك الدولي، يحظى الاقتصاد في كازاخستان بمعدلات نمو جيدة، كما أن ترتيب البلاد، حسب البنك الدولي، في قائمة الحرية الاقتصادية يتقدم بمراحل على اقتصادات دول الاتحاد السوفياتي السابق، فلا تزيد نسبة ضرائب الشركات والأعمال فيها عن 10 في المئة (مقارنة بأكثر من 20 في المئة في دول ذات اقتصادات رأسمالية متقدمة). وفي الفترة من عام 1995 حتى الآن ارتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي في كازاخستان من 2000 دولار إلى 27 ألف دولار لتتساوى مع تركيا وبولندا.
نقص الطاقة في الصين وأوروبا يتسبب في ضغوط هائلة على الأسواق متى يفلت العالم من قبضة الوقود  ، والتي تتضمن رفع الدعم عن السلع والطاقة للمستهلكين
 أثارت غضب الناس، وكثر الحديث عن الفساد في السلطة أيام حكم الرئيس السابق، وتشير تقارير غربية إلى أن ثروة أسرة نزارباييف تقدر بعشرات المليارات، فممتلكات الأسرة من العقارات في الخارج تزيد ثلاثة أرباع المليار دولار (785 مليون دولار).
  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: لماذا تقلق اوربا و الصين وروسيا من ازمة كازخستان ؟ Description: Rating: 5 Reviewed By: وكالة بصمة للاخبار
Scroll to Top