• googleplus
  • youtube


اخر الاخبار
اخبار محلية
الثلاثاء، 11 يناير 2022

ماذا تحمل الزيارة الخليجية الجماعية إلى الصين؟ وهل لتوقيع اتفاقية شراكة مع طهران نهاية مارس (آذار) من العام الماضي، والتي سميت "الشراكة الاستراتيجية الشاملة"، لها دورا

في حراك سياسي لافت، تستضيف بكين، اليوم الاثنين، أربعة من وزراء خارجية دول خليجية، وهي السعودية، والبحرين، والكويت، وعمان، بالإضافة إلى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في زيارة رسمية تستمر لمدة أربعة أيام بناءً على دعوة من مستشار الدولة ووزير الخارجية الصيني، وانغ يي.

وعلى الرغم من عدم الكشف عن أجندة الزيارة المرتقبة، فإن الصين تتمتع بعلاقات وثيقة مع دول الخليج كافة، على الرغم من أن العلاقة الدبلوماسية بينها لم تبدأ إلا مطلع السبعينيات من القرن الماضي، وكانت متأخرة قياساً بالعلاقات الدبلوماسية التي أقامتها بكين مع الدول العربية ودول الشرق الأوسط الأخرى.

علاقة مع كفتي الخليج

هذه العلاقة التي لم تبدأ إلا متأخرة باتت وثيقة للغاية، بخاصة مع انطلاق الحوار الاستراتيجي بين الصين ودول الخليج في عام 2010، والذي أسهم في ارتفاع معدلات التبادل التجاري بينهم، لا سيما في مجال الطاقة. وفي عام 2020 أصبحت بكين الشريك التجاري الأول لمجلس التعاون.

لكن، في المقابل، عمقت الصين علاقتها مع ضفة الخليج الأخرى أيضاً، بخاصة بعد توقيع اتفاقية شراكة مع طهران نهاية مارس (آذار) من العام الماضي، والتي سميت "الشراكة الاستراتيجية الشاملة"، وتنص على التعاون بين البلدان لمدة 25 عاماً في الأنشطة الاقتصادية، منها النفط والتعدين، إضافة إلى تعزيز النشاط الصناعي في إيران، والتعاون في مجال النقل والزراعة.

كل هذا يجعل الزيارة ذات أهمية خاصة بالنسبة إلى الخليجيين، فالزيارة الواسعة بعد قرابة السنة من الخطوة مع الإيرانيين، تزيد من أهمية لقاء اليوم لرسم شكل العلاقة بين الدولة الآسيوية ونقيضي الخليج، والدور الذي يمكن أن تلعبه الصين في احتواء الصراع في الشرق الأوسط بواسطة نفوذها المفترض.

دور الصين في المحاولة

وقال المحلل السياسي البحريني عبد الله الجنيد، إن "الرياض وأبوظبي هما أكبر شركاء الصين اقتصادياً في منطقة الشرق الأوسط، والمجموعة الخليجية تدرك أهمية العلاقات الاستراتيجية بين بكين وطهران، إلا أن ذلك لا يلغي أهمية التوازن في العلاقات الاستراتيجية بين بكين وعموم دول المنطقة".

وأضاف، "هناك عدة ملفات تملك بكين تقديم المقترحات حولها، انطلاقاً من الملفات الإيرانية، ومفاوضات فيينا حول الملف النووي، وسلوكها الإقليمي وبرامجها العسكرية"، وذلك بالإضافة إلى الملف اليمني والسوري.

ولفت الجنيد إلى أن الدبلوماسية الصينية تعتمد خلق مقاربات تخدم مصالحها الاستراتيجية. وقال: "هي في حاجة لتحقيق اختراق في حالة التوتر في المنطقة نتيجة رفض دول المنطقة الإذعان للهيمنة الإيرانية"، مضيفاً حول ما يمكن أن تقدمه الصين في هذا الشأن "يجب النظر للاتفاقية الاستراتيجية الصينية الإيرانية من خلال إطارها الزمني، لا التعهدات الأمنية والاقتصادية ضمن إطار تلك الاتفاقية".

لخارجية الصينية "تأمل بكين بأن تؤدي الزيارة إلى تعزيز العلاقات بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي، وأن تسمح للحوار والتعاون بين الجانبين بأن يكون مثمراً أكثر".

وقال في مؤتمر صحافي دوري "نحن مستعدون للعمل الجاد مع كل دول مجلس التعاون الخليجي لضمان تنميتنا المشتركة".

وتعد زيارات الدبلوماسيين الأجانب إلى الصين نادرة منذ عامين بسبب أزمة الوباء.

  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: ماذا تحمل الزيارة الخليجية الجماعية إلى الصين؟ وهل لتوقيع اتفاقية شراكة مع طهران نهاية مارس (آذار) من العام الماضي، والتي سميت "الشراكة الاستراتيجية الشاملة"، لها دورا Description: Rating: 5 Reviewed By: وكالة بصمة للاخبار
Scroll to Top