بعد تسلّمه ميدالية وصافة كأس العالم، لم يستطع ليونيل ميسي السيطرة على مشاعره.
عندما بدأت الجماهير الأرجنتينية تهتف باسمه وتدعمه رغم الخسارة، انهارت مشاعر ليو، وحاول أن يتمالك نفسه، لكنه لم يتمكن من إخفاء دموعه في آخر ظهور له على أكبر مسرح كروي.
لم تتحقق النهاية التي كان يحلم بها، ولم يختتم رحلته العالمية برفع الكأس، لكن لا أحد يملك حق لومه أو انتقاده. فقد ترك إرثًا سيبقى خالدًا، وقدم لكرة القدم أكثر مما يمكن وصفه بالكلمات.
رؤية ميسي بهذه الحالة تؤلم كل محبي اللعبة، لأنه لاعب نادر لن يتكرر؛ لاعب حقق كل شيء، ووصل إلى نهائي كأس العالم في هذا العمر، وظل يقاتل حتى اللحظة الأخيرة من مسيرته.
كانت دموعه أكثر من مجرد حزن على خسارة... كانت دموع جيل كامل عاش سحره واستمتع بموهبته.
هذه الصورة ستبقى مؤلمة في الذاكرة إلى الأبد... لأنها كانت لحظة وداع أسطورة لا تشبه أي أسطورة أخرى. ❤️🐐
منقول من صفحة عبادة رباع

0 التعليقات:
إرسال تعليق