قالت منظمة الصحة العالمية إن حالات الإصابة بفيروس كورونا لا تشهد ارتفاعاً كبيراً خارج الصين على الرغم من الارتفاع الحاد بعدد الإصابات في مقاطعة هوبي الصينية.
وأضافت المنظمة أن الاستثناء الوحيد كان الإصابات التي ظهرت على متن سفينة سياحية في اليابان، حيث أبلغ عن 44 حالة جديدة، ليصل مجموع عدد المصابين في السفينة إلى 218 شخصاً.
كما لم يحدث تغير ملحوظ في أعداد الوفيات جراء فيروس كورونا، أو في حدة الأعراض المرافقة للإصابة بالمرض، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
وبحسب آخر التقارير، سجلت في الصين 121 حالة وفاة جديدة، لترتفع حصيلة الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا في الصين إلى 1380 حالة.
وقالت لجنة الصحة الوطنية في الصين الجمعة إن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالفيروس حتى يوم 13 فبراير/ شباط قفز من 5090 إلى 55748 حالة.
ووفق آخر الأرقام في مقاطعة هوبي، سجلت 116 حالة وفاة، و4823 إصابة جديدة بالفيروس. ويعتبر هذا ارتفاعاً طفيفاً مقارنة باليوم السابق الذي شهد طفرة عالية في عدد حالات العدوى، وسجلت فيه 240 وفاة، ونحو 15000 إصابة جديدة.
وبحسب مايك ريان، رئيس برنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، فإن العامل الأكبر في ذلك يعود إلى تبني السلطات الصحية في هوبي تعريفاً أوسع في تشخيص الإصابة بالمرض.
وقال ريان إن "هذا لا يمثل تغييراً كبيراً في مسار تفشي المرض".
وأضاف "خارج الصين، سجلت حالتا وفاة، و447 إصابة في 24 دولة".
وكانت اليابان أعلنت الخميس عن أول حالة وفاة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، وهي سيدة في الثمانينيات من عمرها كانت تعيش في كاناغاوا الواقعة في جنوب غربي طوكيو.
وذكرت وسائل إعلام يابانية أنه تم تأكيد تشخيص إصابة السيدة بالمرض بعد وفاتها، ولم يكن لديها أي علاقة مع مقاطعة هوبي الصينية، مركز انطلاق الوباء.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية الخميس عن "قلق عميق" إزاء النتائج المحتملة لتفشي المرض في كوريا الشمالية، والتي لم تبلغ حتى الآن عن أي إصابة.
وقالت الوزارة إن الولايات المتحدة ستعمل على تسهيل وصول المساعدات من منظمات الإغاثة الأمريكية والدولية إلى البلاد، في حال الإعلان عن إصابات.
ما الذي يحدث على متن السفينة أميرة الألماس؟
تخضع السفينة السياحية حالياً لحجر صحي قرب ميناء يوكوهاما الياباني، ولم يتم بعد الكشف على جميع الذين على متنها والبالغ عددهم 3700 شخص.
ويتم نقل الأشخاص الذين أثبت التشخيص إصابتهم بفيروس كورونا، لتلقي العلاج في مستشفيات على اليابسة، في حين أن معظم الركاب الآخرين التزموا البقاء داخل مقصوراتهم.
وكانت السلطات اليابانية أعلنت الخميس أنها ستسمح للأشخاص المسنين، الذين بلغوا الثمانين من العمر أو ما يزيد، بمغادرة السفينة في حال جاءت نتائج فحوصاتهم الطبية سلبية بخصوص الإصابة بالفيروس.
وقال وزير الصحة الياباني كاتسونوبو كاتو إن المسنين المذكورين، من الممكن أن يسمح لهم بمغادرة السفينة اعتباراً من يوم الجمعة، ولكن عليهم أن يلتزموا بالبقاء داخل أماكن إقامة خاصة توفرها الحكومة، بحسب صحيفة "جابان تايم" الصادرة بالإنجليزية.
ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تخفيف العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، ما يسمح لوكالة الإغاثة بإيصال الأموال اللازمة لشراء معدات الوقاية والعلاج. وهناك حاجة ماسة إلى معدات الفحص والملابس الواقية استعداداً لاحتمال تفشي الوباء فيها.
كما قام نجم الراب البريطاني ستورمزي، بتأجيل جولة آسيوية كبيرة له كانت مقررة في مارس/آذار، وكان يفترض أن يحيي خلالها حفلات في العديد من المدن والدول من بينها شنغهاي، وهونغ كونغ، وسنغافورة وماليزيا.
وتقاوم آلا إلينيا، المرأة الروسية التي هربت من مركز للحجر الصحي خاص بفيروس كورونا، محاولات المسؤولين لإرغامها على العودة إلى المستشفى بالقوة. وترفض إلينيا البالغة من العمر 32 عاماً أن تفتح للشرطة باب شقتها في مدينة سانت بطرسبرغ.
وكان فيروس كورونا بدأ انتشاره في الصين قبل ما يقارب الشهر، ثم ظهرت إصابات به في أكثر من 24 دولة.
0 التعليقات:
إرسال تعليق