أكد مدير عام شركة نفط ميسان الاستاذ المهندس علي جاسم حمود ، خلال مشاركته بأعمال المؤتمر الالكتروني الأول للنفط والغاز الذي عقدته كلية العمارة الجامعة ، الثلاثاء ٢٠٢٢/٢/١ ولمدة يومان ، اهمية اقامة المؤتمرات العلمية التي تعنى بقطاعي النفط والغاز لارتباطها بالجانب الاقتصادي للبلد من خلال البحوث والدراسات التي سيتم طرحها خلال الحلقات النقاشية وعرض الرؤى نحو صناعة نفطية متطورة ذات أبعاد واتجاهات هدفها دعم الاقتصاد العراقي وتلبية متطلبات المرحلة الحالية ، حيث حرصنا على تطوير انشطة الشركة بالتوافق مع طبيعة التطور التكنولوجي لقطاع الاستخراج ، مؤكدا بان شركة نفط ميسان تمثل ثقلا اقتصاديا كبيرا بين مثيلاتها من شركات الاستخراج إذ تمكنت من تحقيق طفرة نوعية بإنتاجها النفطي وزيادة قدراتها التصديرية بفعل تعاون الجهدين الوطني والاستثماري لتطوير حقول الحلفاية وميسان بالإضافة لحقلي نور والعمارة الذين يتم تطويرها بالجهد المحلي ، والاستثمار الأمثل للثروتين النفطية والغازية ، ولم تتوقف شركتنا عن عند تطوير قدراتها النفطية بل ساهمت بتنفيذ مشاريع المنافع الاجتماعية التي تخص قطاعات الصحة والتعليم والخدمات للأهالي الساكنين بمناطق تنفيذ عقود التطوير .
لافتا خلال كلمته التي ألقاها في المؤتمر الذي انطلق إلكترونيا برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتعاون ما بين قسم النفط في كلية العمارة الجامعة وشركة نفط ميسان الى أهمية التواصل والتحضير لمؤتمرات مماثلة واقامة ورش العمل والاستفادة من التجارب الناجحة للأنشطة العلمية التي من شأنها الدفع بالاتجاه الذي يلبي متطلبات الصناعة النفطية والغازية ، إذ أثبت المؤتمر أنه بمثابة منبر حقيقي لتبادل الآراء والأفكار والدراسات التي تتناسب مع الهدف الرئيس بتعزيز مساهمة القطاع النفطي في نمو البلد اقتصاديا .
يذكر بأن المؤتمر يهدف لتعزيز التعاون العلمي بين الجامعات والمؤسسات العلمية والشركات المعنية بالدراسات والابحاث والاعمال البترولية والاستفادة من التقنيات الالكترونية لتبادل الافكار والاطلاع على نتائج الابحاث في الصناعة النفطية ، وغطت فعالياته مجموعة واسعة من العناصر المرتبطة بالنفط والغاز وناقش المؤتمر مجموعة من المحاور منها جيولوجيا النفط وهندسة الاستكشاف البترولي ، وهندسة حفر الابار النفطية والغازية ، وهندسة المكامن ، وهندسة الانتاج ، ومعالجة وتكرير النفط ، والثروات الباطنية غير التقليدية ، والتلوث البيئي وعمليات المعالجة في الصناعة .
0 التعليقات:
إرسال تعليق