في العديد من أنحاء جنوب أفريقيا، لا يزال الوصول إلى الكهرباء والماء الساخن محدوداً، وخاصة في المستوطنات غير الرسمية والمجتمعات الريفية. ولمواجهة هذا التحدي، أعاد المبتكرون والمجموعات المجتمعية استخدام أطباق التلفزيون الفضائية المتخلص منها إلى سخانات مياه شمسية منخفضة التكلفة، مما حول النفايات الإلكترونية إلى بنية تحتية تغير الحياة.
يعتمد المفهوم على فيزياء بسيطة لكنها فعالة. تتشكل أطباق الأقمار الصناعية القديمة لتركيز أشعة الشمس نحو نقطة مركزية. من خلال طلاء الطبق باللون الأسود لزيادة امتصاص الحرارة إلى أقصى حد وتركيب لفائف أو أنابيب نحاسية في المنطقة المركزية، يمكن تسخين الماء بسرعة باستخدام الطاقة الشمسية فقط. في الأيام المشمسة، يمكن أن ترتفع درجات حرارة المياه بشكل ملحوظ خلال دقائق، دون أي مصدر طاقة خارجي.
هذا الحل قيم بشكل خاص للأسر المعيشية خارج الشبكة حيث لا تكون السخانات الكهربائية أو سخانات الغاز معقولة أو غير متوفرة. يحسن الماء الساخن النظافة ويقلل من المخاطر الصحية ويوفر الوقت - خاصة للنساء والأطفال الذين يعتمدون على الحطب لتسخين المياه. كما أنه يقلل من تلوث الهواء الداخلي وانبعاثات الكربون.
بعيداً عن العملية، يسلط المشروع الضوء على كيف يمكن للابتكار الدائري أن يحل المشاكل الحقيقية. من خلال إعادة استخدام مواد النفايات والاعتماد على المهارات المحلية، تكتسب المجتمعات أنظمة معقولة ومستدامة تحسن الحياة اليومية. إنه مثال قوي على كيفية أن تسير الاستدامة والأثر الاجتماعي جنبا إلى جنب.
المصدر: Mechanical engineers rocks
#تدوير_الأطباق_الفضائية

0 التعليقات:
إرسال تعليق